محمد سالم محيسن

133

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

وقرأ الباقون « ليربو » بياء تحتية مفتوحة مع فتح الواو ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « الربا » وهو مضارع « ربا » الثلاثي ، وهو منصوب بالفتحة الظاهرة . تنبيه : قوله تعالى : فَلا يَرْبُوا اتفق القراء العشرة على قراءته بياء الغيبة . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . وشهم * زين خلاف النّون من نذيقهم المعنى : اختلف القرّاء في « ليذيقهم » من قوله تعالى : لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( سورة الروم آية 41 ) . فقرأ المرموز له بالشين من « وشهم » والزاي من « زين » وهما : « روح ، وقنبل » بخلف عنه « لنذيقهم » بنون العظمة ، وذلك على الإخبار من اللّه تعالى عن نفسه ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره « نحن » يعود على اللّه تعالى المتقدم ذكره في قوله : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ( آية 40 ) . وفي الكلام التفات من الغيبة إلى التكلم . وقرأ الباقون « ليذيقهم » بالياء التحتية ، وهو الوجه الثاني ل « قنبل » وذلك حملا على لفظ الغيبة قبل في قوله تعالى : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ فجرى الكلام على نسق واحد ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره « هو » يعود على اللّه تعالى . قال ابن الجزري : آثار فاجمع كهف صحب . . . * . . . . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « ءاثار » من قوله تعالى : فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ ( سورة الروم آية 50 ) . فقرأ المرموز له بالكاف من « كهف » ومدلول « صحب » وهم : « ابن عامر ،